الزمخشري
535
أساس البلاغة
وهو صفيي من بين إخواني وهم أصفيائي وصافيته وهما خليلان متصافيان وصفى عزمته ذراها وأصفى الأمير دار فلان ويقال ما أصفيت لك إناء واستصفى ماله وهذه صوافي الإمام وهي ما يستصفيه من قرى من استعصى عليه وأصفى الشاعر انقطع شعره وتقول أنا شاكرك الذي يصفي وشاعرك الذي لا يصفي وفلت صفاته وعن صعصعة بن ناجية إني والله ما قارعت صفاة أشد علي من صفاة بني زرارة الصاد مع القاف صقب صقبت داره صقبا دنت وفي الحديث المرء أحق بصقبه وأصقب الله تعالى داره أدناها قال الأعشى لعل النوى بعد التفرق تصقب * وأصقبت داره بمعنى صقبت وداره صقب مني ودارك أصقب من داره وأتي علي رضي الله تعالى عنه بقتيل وجد بين قريتين فحمله على أصقب القريتين إليه وصاقبه صقابا قاربه وواجهه يقال لقيته صقابا صقر خرج المصقر بالصقور والصقورة وهو البازيار قال الجعدي كما انصلت البازي بكف المصقر * وكنا نتصقر اليوم نتصيد بالصقور وسمي الصقر بالصقر الذي هو شدة الضرب يقال صقر الصخرة بالصاقور وهو المعول وجاء بصقرة تزوي الوجه وهي اللبن الحامض ورطب مصقر مصبوب عليه دبس الرطب وأهل مكة يصبون عليه العسل في البراني ومن المجاز صقرني بكلامه ولعن الله تعالى كل صقار نقار ومنه جاء بالصقر والبقر وهي الأكاذيب والتضاريب وصقرته الشمس آذته بحرها ورمته بصقراتها صقع ما في ذلك الصقع وفي تلك الأصقاع مثل فلان وهو الناحية وما أدري أين صقع إلى أي صقع ذهب وصقع الديك وخطيب مصقع وخطباء مصاقع وصقع رأسه ضربه ببسط كفه وصقع الرجل آمة وعقاب صقعاء في رأسها بياض قال خدارية صقعاء لثق ريشها * بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر وحس الزرع الصقيع وإصبعه تدور بين الصومعة والصوقعة وهي وقبة الثريد ومن المجاز صقع بضرطة صلبة صقل هو صيقل من الصياقل والصياقلة وصقل السيف والمرآة والثوب والورق